| الرد على الطنطاوي شيخ الأزهر | | الحمد لله وحده والصلاة والسلام على من لانبي بعده .
أما بعد ، فقد توالت المحن والمصائب على هذه الأمة من قبل المنتسبين إليها ، ممن يدعون الإسلام والعلم والمشيخة والرئاسة ، فيطعنون في الدين ، ويشككون في القرآن ويسخرون من شعائر الإسلام ، وهم ينتسبون إليه ، وهذا من أعجب ما ابتليت به أمة الإسلام عبر القرون والأزمان .
وقد نبأنا الرسول صلى الله عليه وسلم على سبيل التحذير ، عن مثل تلك المحن التي هي من أعظم الفتن فقال ، حين سأله حذيفة بن اليمان رضي الله عنه عن الفتن (( دعاة على أبواب جهنم ، من أجابهم إليها قذفوه فيها )) قال حذيفة : فقلت يا رسول الله صفهم لنا ، قال (( نعم من جلدتنا ويتكلمون بألسنتنا .. )) الحديث . متفق عليه . | | الكاتب : سمير بن خليل المالكي | القراءة: 446 | تاريخ : 05-11-2009 12:42 | | | | ارجو الاهتمام | | الخير لا يفنا يضل عيش مع الزمان | | الكاتب : سلام | القراءة: 573 | تاريخ : 09-09-2009 07:24 | | |
| كيف تكون عمليا أكثر | | كيف تحدد أهدافك.. وتحققها.. كيف تكون عملياً أكثر | | الكاتب : همفري وجون فيونا | القراءة: 713 | تاريخ : 06-08-2009 01:20 | | |
| أبوبكر الصديق رضي الله عنه | | اسمه عبد الله بن عثمان بن عامر بن كعب بن سعد بن تيم بن مرة بن كعب بن لؤي.واسم أمه:أم الخير سلمى بنت صخر بن عامر، ماتت مسلمة.وفي تسميته بعتيق ثلاثة أقوال: أحدهما ما روي عن عائشة أنها سئلت: لِمَ سُمي أبو بكر عتيقاً؟ فقالت: نظر إليه رسول الله. صلى الله عليه وسلم فقال: هذا عتيق الله من النار.والثاني: أنه اسم سمّته به أمه، قاله موسى بن طلحة.والثالث: أنه سمي به لجمال وجهه - قاله الليث بن سعد. وقال ابن قتيبة لقبّه النبي صلى الله عليه وسلم بذلك لجمال وجهه و سماه النبي صلى الله عليه وسلم صِدّيقاً . | | الكاتب : الامام ابن الجوزي في صفة الصفوة | القراءة: 693 | تاريخ : 27-07-2009 02:37 | | |