|
30-03-08, 01:30 pm
أختي، لا أتفق مع النقطة الثالثة: لماذا يزداد بؤسه؟ ألأنه يعرف أكثر عن بؤس الحياة؟ ما فائدة علمه وثقافته إذاً إذا لم يعلم إن هذه الحياة لا تستحق أن يبتأس المرء من أجلها! أعتقد، والله أعلم، إن زيادة العلم تزيد البؤس إلى حد ما، حين يصبح بائسا فهذا يعني إنه نصف مثقف فقط، ولن يكون مثقفا كاملا إذا لم تصبح الحياة عنده قليلة القيمة إلى درجة أنها لا تستحق القلق والبؤس والإكتئاب والحزن وما إلى ذلك - خير للمثقف أن يحتفظ بالمشاعر القيّمة لما يستحقها، الآخرة لا الدنيا.
|