الحماقة الأولى : إنتخابهم بوش الأحمق الذي صار حمقه مضرب المثل في العالم .
ههههههههههههه صدقت
وقد أصيب الجيش الصهيوني بنكسة لم يعرف مثلها في تاريخه العام الماضي ، على يد الجيش الإيراني في جنوب لبنان ، أدت إلى عواصف سياسية انتهت بطرد رئيس الأركان .
هنا أخطأت فاليهود والشيعة الرافضة وجهان لعملة واحدة فيكفيك أعمالهم اليوم في لبنان من تدمير شامل بسبب هذا الأرعن حسن نصر الات وكذلك احتلال أحفاد كسرى والمجوس لجزر الأمارات العربية المتحدة وأعمال مقتدى القذر في العراق وأعمال أتباعهم في اليحرين بقيامهم بحرق المحطات الكهربائية ومهاجمتهم للشرطق وأخرها حرق الشرطي ماجد أصغر وهو حي بالبحرين وغيرها من جرائم الشيعة الرافضة.
فسبحان الذي سلط عليهم عدوّا عكس عليهم مقصودهم من جلب الصليبين إلى بلادنا ، مصداقا لقول الحـق سبحانه ( وإذْ تأذّن ربُّك ليبعثنَّ عليهم إلى يوم القيامة من يسومهم سوء العذاب )
سبحانه
الحماقة الثامنة : ذهبوا إلى أفغانستان ليقضوا على القاعدة، وليُلقوا القبض على الشيخ أسامة بن لادن ، والملا عمر ، وقيادات القاعدة ، فبقيت القاعدة تسومهم سوء العذاب في أفغانستان ، والعراق ، وزاد عدد المنتمين إلى الجهاد العالمي أضعافا مضاعفة منذ دخول الاحتلال أفغانستان .
اللهم انصرهم وشد من أزرهم
الحماقة التاسعة : أنفق الأمريكيون المليارات وسخّروا كلّ إمكاناتهم ، للتصدّي للتمدّد الصفوي الخميني ، نحو العراق والخليج ، أيام الثمانينات ، ثم جاءوا بعد ذلك عام 2003 في إحتلال العراق ، فأفسدوا كلّ ما فعلوه ، فدخلت إيران فاحتلت جنوب العراق ، ونصبت لها حكومة في بغداد ، تحقق أهدافها وتنفذ سياستها ! ، واغتنمت هذه الفرصة لتعزيز كل جيوبها الصفوية في الخليج ، ولبنان ، واليمن ، وابتلعــت سوريا !!
هذا من أخطر الأعمال الحذر الحذر
وخصوصاً في الإمارات التي تكثر فيها الجالية الشيعية الإيرانية وجلهم يعملون بالتجارة
وبعــــد :
فقد قال الحق سبحانه : ( إن الله لايصلح عمل المفسدين ) وقال ( إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله ، فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ، ثم يغلبون ، والذين كفروا إلى جهنم يحشرون ) ، وقال ( فأنظر كيف كان عاقبة مكرهم أنا دمرناهم وقومهم أجمعين ) وقال ( وأن الله لايهدي كيد الخائنين ) ، وقال ( إن الذين لايؤمنون بآيات الله لايهديهم الله ولهم عذاب أليم ) .
ولاريب أن الحمق الأمريكي من جنود الله تعالى التي جنّدها للإسلام قال الحق ( وما يعلم جنود ربك إلاّ هو ومـا هي إلاّ ذكرى للبشر ) .
ونسأل الله أن يرزقنا الإخلاص ، والعزيمة في الهدى، والثبات على الرشد ، ويطهر قلوبنا من حظوظ الدنيا ، وإرادة غير وجهه الكريــم ،، آمين
وحسبنا الله ونعم الوكيل ،