أعلن مصدر في وزارة الداخلية العراقية مساء الثلاثاء 16-5-2006م أن مسلحين مجهولين اختطفوا دبلوماسيا يمثل دولة الإمارات العربية المتحدة في بغداد.
وأوضح المصدر الذي طلب عدم ذكر اسمه أن "المسلحين اختطفوا الدبلوماسي ناجي النعيمي (أبو راشد) خلال زيارة كان يقوم بها للملحقية الثقافية الإماراتية في حي المنصور الراقي (غرب بغداد) وقاموا بإطلاق النار على أحد حراسه الشخصيين وهو سوداني الجنسية مما أسفر عن إصابته بجروح بليغة".
وأشار إلى أن "الحادث وقع عند الساعة 20.45 بالتوقيت المحلي (16.45 بتوقيت غرينتش)"، ولكنه لم يوضح عدد المسلحين الذين هاجموا الدبلوماسي الإماراتي.
وفي أبو ظبي أكد مصدر مسؤول في وزارة الخارجية بدولة الإمارات العربية المتحدة أن "الاتصال قد فقد بأحد دبلوماسيي سفارة دولة الإمارات العربية المتحدة في بغداد".
وقال في بيان بثته وكالة الأنباء الإماراتية "نعتقد أنه قد خطف"، وأشار إلى أن "دولة الإمارات تقوم بدور نشط في الجهود الإنسانية في العراق وتعمل بشكل وثيق مع الحكومة العراقية ودول المنطقة من أجل حماية وحدة العراق".
ومنذ يوليو/ تموز 2005 تعرض المسلحون لعدد من الدبلوماسيين في بغداد في محاولة لعزل الحكومة العراقية على الصعيد الدولي.
بدأت قضية خطف الدبلوماسي الإماراتي تتفاعل في أروقة الحكومة العراقي, فقد دعا رئيس جبهة التوافق العراقية عدنان الدليمي خاطفي ناجي النعيمي إلى إطلاق سراحه فورا من أجل خدمة العراق وشعبه نظرا للدور الإنساني الكبير الذي تقوم به دولة الإمارات العربية المتحدة في العراق حسبما أفاد الدليمي.
وكانت الداخلية العراقية أعلنت أمس عن قيام مسلحين باقتحام الملحقية الثقافية الإماراتية في حي المنصور غربي بغداد, وأطلقوا النار على أحد حراسها وهو سوداني الجنسية مما أسفر عن إصابته بجروح بليغة.
الخارجية الإماراتية أكدت أنها "فقدت الاتصال" بأحد دبلوماسيي سفارة الإمارات في بغداد. وقالت أبو ظبي التي تقوم بدور فاعل في الجهود الإنسانية في العراق, إنها ستبذل جهدها من أجل تحرير الدبلوماسي.