المحب للخير
ما شاء الله طرحك جميل
اسمح لي
عندي تعقيب
قصة الصلاة في بني قريظة دليل على اختلاف الفهم
لأن الرسول عليه الصلاة والسلام أقر صلاة من صلى
في بني قريظة وصلاة من صلى قبل وصوله.
يعني ليست القصة دليلا على سوء الفهم.
وقصة الصحابي صاحب الخيطين دليل على أن النص الشرعي
قد يخرج عن الظاهر اللغوي مع وجود نص آخر يفصّله.
يعني لا تدل على سوء الفهم أيضا.
أما حديث أبي بكر رضي الله عنه إلى جمع الصحابة في
القصة الواردة ليس دليلاً على سوء الفهم أيضاً
إذ يستحيل اجتماع الصحابة على فهم خاطئ
والصواب أن حديث أبي بكر رضي الله إليهم هو
في مقام الدعوة إلى العزيمة في الأخذ بهذه الآية.
الشاهد
القصص التي ذكرتها لنا
هي في احتمال وقوع الخطأ الاجتهادي
أما سوء الفهم الذي يقع بين الناس فشيء آخر
وصورته مختلفة
وهو كما ذكرت أسبابه مشكورا
وأقول مع "الحنين"
من عرض نفسه للتهمة
فلا يلومن من أسا الظن به
آخر نقطة
أحياناً يكون سوء الظن متبادلا
خصوصا في الأجواء المحتقنة