منتدى الإمارات
قديم
  (#13 (permalink))
،،،ــــҳҲـــق
 
الصورة الرمزية لـسقووم
 
الحالة: غير متصل
المشاركات: 1,373
تاريخ الإنضمام: Jan 2004
مكان التواجد: داخل هارد دسك
العمر: 3
23-03-07, 05:29 pm

مرحبا

وحليلهم الي يدورون بحوث اترياني السنه الياية بسويلك المواد المشتركة لاني علمي

ههههههههههه

قال عن ينزل مستواي قال عاد والمستوى

بشوفلك حد من الاهل جان عنده

((الحين تفيجت ادور حظرتك جان ييت قبل اسبوع الحين ما ينفع الا التقويم الياي))


[FLASH="http://khellan.com/upload/uploading/s8oOom.swf"]width=200height=150[/FLASH]


.. لااا تغـرگ ضحگتــے ولااا سلوبــے ..

.. آإأعـرف أإآعـزااز النفوس مـن الرديہ ..

.. گـم وفولے نـااس وگـم نـااس أإآغدروبے ..

.. وگـم گسبـت بطيـب نيہ سوء نيہ ..

.. نـااس من گثر المخاادع ماا تتوبيے ..

.. ونـااس بيضان وصدااقتہا نديہ ..

.. نااس آإأغلتنے ونـااس آإأغلت جيـوبے ..

.. ونـااس أإآطاالـع ولااا گنـہاا عميہ ..
   
الرد بإقتباس
قديم
  (#14 (permalink))
عذابوه الياهل
 
الحالة: غير متصل
المشاركات: 402
تاريخ الإنضمام: Feb 2003
مكان التواجد: اماراتيه احم
العمر: 19
23-03-07, 10:33 pm

أنا علمي جان تبى بطرشلك
دين
بس ماعرف احط بالوورد .. جان تبى هنيه وروح رتبه روحك >>نذله ولا علمني اشقايل يحطونه بالوورد>>طبعا مالي عالوورد احلى بوااايد هنيه الا كوبي بيست .. والعربي بطرشه لك عقب بسير ادح الحين .. شو بعد مشترك من بيناتنا؟
انجليزي بعدني ماخلصته بس صح؟


المقدمة :


الجهاد في سبيل الله ذروة سنام الإسلام ، وناشر لوائه ، وحامي حماه ، بل لا قيام لهذا الدين في الأرض إلا به ، به نال المسلمون العز والتمكين في الأرض ، وبسبب تعطيله حصل للمسلمين الذُّل والهوان والصغار ، واستولى عليهم الكفار ، بل تداعت عليهم أرذل أمم الأرض كما تتداعى الأكلةَ إلى قصعتها ، وأصبحوا مع كثرتهم غُثاءٌ كغُثاء السيل ، نزع الله المهابةَ من قلوب أعدائهم ووضعها في قلوبهم.
ولقد حرص الأعداء على تشويه صورة الجهاد والمجاهدين ، وتخذيل المسلمين عنه ، ووضع العراقيل دونه ، وعلى قصر معناه على الدفاع فقط ، كل ذلك وغيره خوفاً من أن يؤوب المسلمون إليه ، فيهزموهم ويُذلوهم ويلزموهم الذل والصغار لأنهم يعلمون أنه متى أعيد الجهاد بصورته التي كان عليها الرعيل الأول ، فإنه لن تقوم لهم قائمة ، ولن يقدروا على الصمود أمام زحف جحافل الحق التي وعدت بالنصر والتمكين (ولينصرّن الله من ينصره)(الحج40)
ولهذا حرصنا على تجلية معنى الجهاد وعرض صوره وذكر فضائله وأنواعه وحِكمه وأحكامه وغير ذلك لنبين فضل الجهاد ، ويجب على المسلمين الجهاد في سبيل الله تعالى.



أولاً: تعريف الجهـــاد
لغة: الجهاد مأخوذ من الجهد : وهو الطاقة والمشقة ، وقيل : هو بالفتح المشقة ، وسمي بذلك لما فيه من المشقة ، وبالضم: الطاقة والوُسْع وسمي الجهاد به لما فيه من بذل واسع واستفراغ الطاقة في تحصيل المحبوب أو دفع المكروه،
شرعًا: تطلق كلمة الجهاد في الشرع مرادًا بها أحد معين
1- المعنى العام : بذل الوُسْع في حصول محبوبِ الحَّـق ودفع ما يكرهه الحَّـق ، وهذا تعريف شيخ الإسلام ابن تيمية.
2- المعنى الخاص: بذل الجهد في قتال الكفار لإعلاء كلمة الله والنصوص الواردة تدل أحيانًا على العموم كما في قوله تعالى:(المجاهد من جاهد نفسه في طاعة الله ، والمهاجر من هجر ما نهى الله عنه) رواه أحمد وابن حبّان والحاكم وصححاه ، وقوله صلى الله عليه وسلم للذي استأذنه في الجهاد:( أحيّ والداك،قال نعم،قال ففيهما فجاهد) رواه البخاري.
ولكن لفظ الجهاد إذا أطلق فالمراد به قتل الكفار لإعلاء كلمة الله تعالى قال ابن رشد في مقدماته ..الجهاد في سبيل الله إذا أطلق فلا يقع بإطلاق إلا على مجاهدة الكفار بالسيف حتى يدخلوا الإسلام أو يعطوا الجزية عن يد وهم صاغرون ومما يدل على ذلك ما رواه أبو سعيد الخدري –رضي الله عنه- قال قيل: يا رسول الله، أي الناس أفضل، فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: مؤمن يجاهد يتقي الله ويدع الناس من شده>> رواه البخاري فالثاني مجاهد لنفسه ولكنه أطلق الجهاد على الأول.
وليس جهاد النفس هو الجهاد الأكبر على الإطلاق كما يزعمه بعضهم، فإن (وصف قتال الكفار بالجهاد الأكبر مغالطة لم يدل عليها دليل من كتاب ولا سنة، ثم إن من جاهد نفسه حقيقة ً حتى تغلب عليها فإنه يسرع إلى امتثال أمر الله عز وجل، ومن تأخر عن قتال الكفار فليس بمجاهد لنفسه على امتثال أمر الله ، فالتذرع بجهاد النفس قد يكون من الحيل الشيطانية الصارف للمسلمين عن جهاد أعدائهم، وجهاد النفس يندرج تحته أنواع كثيرة من أهمها جهاد: العبد نفسه على إخلاص العبودية لله سبحانه، والبراءة من الشرك وأهله، ولا شك أن المجاهد في ميدان القتال إذا لم يحقق إخلاص العبودية لله...لا يستفيد من جهاده, فعلى هذا لا يقال: ما مرادك بجهاد النفس، هل تريد جهادها على تحقيق التوحيد.. أم تريد تهذيبها وتزكيتها بالأذكار والنوافل، فإن كنت تريد الأول فلا شك أنه أكبر لكن ينبغي أن يقال جهاد النفس على تحقيق التوحيد أكبر من غيره، وإذا أردت الثاني فلا شك أن الجهاد أكبر منه وأفضل، وأما الحديث المروى(رجعنا من الجهاد الأصغر إلى الجهاد الأكبر)فهو ضعيف..)
ثانيًا: حكم الجهـاد:
قلنا أن الجهاد له معنيان في الشرع وعلى هذا فيختلف الحكم:
- فأما حكمه بمعناه العام فإنه فرض عين على كل مسلم لأن المسلم لا يخلو في لحظة من لحظاته من مجاهدة نفسه وشيطانه وأعدائه وهواه، وهذا يفهم من قوله تعالى (وجاهدوا في الله حق جهاده)-سورة الحج آية 78- قال ابن القيم رحمه الله)والتحقيق أن جنس الجهاد فرض عين إما بالقلب وإما باللسان وإما بالمال،وإما باليد، فعلى كل مسلم أن يجاهد بنوع من هذه الأنواع
- وأما حكمه بمعناه الخاص: فنقول: إنه ينقسم إلى قسمين
القسم الأول : جهاد الطلب: وهو تطلب من الكفار في عقر دارهم ودعوتهم إلى الإسلام وقتالهم إذا لم يقبلوا الخضوع لحكم الإسلام، وهذا فرض كفاية على المسلمين إذا قام به من تكون به الكفاية سقط الإثم عن الباقين
والدليل على فرضًا: قوله تعالى:( فإذا انسخ الأشهر الحرم قتلوا المشركون كافة كما يقاتلوكم كافة)-سورة التوبة آية 36- وقوله (انفروا خفافًا وثقالاً وجاهدوا بأموالكم وأنفسكم في سبيل الله)-التوبة آية36- وقوله (إلا تنفروا يعذبكم عذابًا أليما ويستبدل قومًا غيركم)-التوبة آية39 وقوله ( وقاتلوهم حتى لا تكون فتنة ويكون الدين لله)-البقرة آية193- وغير ذلك من الآيات الدالة على وجوب جهاد الطلب والدليل على كونه ليس على الأعيان وإنما هو على الكفاية قوله تعالى (وما كان المؤمنين لينفروا كافة، فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة ليتفقهوا في الدين ولينذر قومهم إذا رجعوا إليهم لعلهم يحذرون)-التوبة آية 122- فقوله (وما كان المؤمنون لينفروا كافة) دال على أن النفرة لا تكون على جميع المؤمنين لما في ذلك من ضياع العيال والأموال وترك النفقة في الدين ونحوه. وفي قوله (فلولا نفر من كل فرقة منهم طائفة)
أي أنه يبقى من كل مجموعة من يقوم بتعلم العلم وحفظه ليكونوا نذر الهداية في قومهم أو أن الطائفة النافرة هي المتفقهة في الدين فالدلالة من كلا المعنيين واحدة وكذلك قوله تعالى ( لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم، وفضل الله المجاهدين على القاعدين أجراً عظيماً)-سورة النساء آية 95- ووجه الدلالة أنه وعد كلا الفريقين بالحسنى القاعد والمجاهد ولو كان زمن عين لما وعد بها القاعد.
ومما يدل لذلك أيضاً سيرة رسول الله صلى الله عليه وسلم فقد كان يخرج للغزو تارة ويبقى تارة، ولم يكن جميع أصحابه يخرجون في كل غزوة بل تخرج ثلة وتبقى بقية.
القسم الثـاني: جهاد الدفاع: وهو فرض عين على كل مسلم بالإجماع، فإذا هجم الكفار على بلد من بلدان المسلمين وجب على كل قادم مدافعتهم وصد عدوانهم قال تعالى(وقاتلوا في سبيل الله الذين يقاتلونكم)-البقرة آية 190- وقال تعالى (ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا أخرجنا من هذه القرية الظالم أهلها..)-سورة النساء آية 75-

*ويتعين الجهاد أيضًا في الأحوال الآتية:
أ-النفير العام: أي إذا استنفد الإمام الناس لقتال العدو كان يستنفد أهل قرية فإنه يجب على كل قادر منهم قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا مالكم إذا قيل لكم انفروا في سبيل الله اثاقلتم إلى الأرض أرضيتم بالحياة الدنيا من الآخرة فما متاع الحياة الدنيا في الآخرة إلا قليل، إلا تنفروا يعذبكم عذابًا أليمًا ويستبدل قومًا غيركم ولا تضروه شيئًا والله على كل شيء قدير)-سورة التوبة آية 28،29- وفي حديث ابن عباس-رضي الله عنهما- أن النبي صلى الله عليه وسلم قال يوم الفتح<<لا هجرة بعد الفتح ولكن جهاد ونية وإذا استنفرتم فانفروا>>-رواه البخاري- قال الحافظ ابن حجر (فيه وجوب تعيين الخروج في الغزو وعلى من عينه الإمام)-
ب- إذا التقى الصفان حرم على المسلم الفرار، بل هو من كبائر الذنوب قال تعالى (يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفًا فلا تولوهم الأدبار ومن يولهم يومئذ دبره إلا متحرفًا لقتال أو متميزًا إلى فئة فقد باء بغضب من الله، ومأواه جهنم وبئس المصير)-سورة الأنفال آية 15،16- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم: اجتنبوا السبع الموبقات، قالوا: يارسول الله، وما هن؟ قال: الشرك بالله، والسحر... والتوالي يوم الزحف...)-رواه البخاري ومسلم
وقد استثني في الآية جواز الفرار في حالتين:
الأولى: التحّرف وهو أن ينتقل المجاهد من موقع إلى آخر احتيالاً على العدد، وقد يدبر عنه يوهمه بالهرب ثم يكرُّ عليه.
الثانية: التحيز إلى فئة، وذلك أن يعلم المجاهدون أن لا طاقة لهم بقتال العدو إما لكثرته أو قوة عدته فينحازون إلى طائفة من جيش المسلمين لمناصرتهم بعيدة كانت أو قريبة

ثالثا:المعـذورون عن الجهـاد:-
يعذر عن الخروج في الجهاد أنواع من الناس ذكر منهم في القرآن:
1 -الضعفاء 2- المرضى 3- الذين لا يجدون ما ينفقون ، قال تعالى:( ليس على الضعفاء ولا على المرضى ولا على الذين لا يجدون ما ينفقون حرج إذا نصحوا الله ورسوله، ما على المحسنين من سبيل والله غفور رحيم، ولا على الذين إذا ما أتوك لتحملهم، قلت: لا أجد ما أحميكم عليه تولوا وأعينهم تفيض من الدمع حزنًا ألا يجدوا ما ينفقون)-سورة التوبة آية92،93 )
1-وقال تعالى (ليس على الأعمى حرج ولا على الأعرج حرج ولا على المريض حرج)-سورة الفتح آية17- قال ابن كثير في تفسيره لآيتي سورة التوبة (ثم بين الله الأعذار التي لا حرج على من قعد معها عن القتال، فذكر منها 1- ما هو لازم للشخص لا ينفذه عنه وهو الضعيف في التركيب الذي لا يستطيع معه الجلاد في الجهاد، ومنه العمى والعرج ونحوه، ولهذا بدأ به. 2-ومنها: ما هو عار من بسبب مرض عنّ له في بدنه شغله عن الخروج في سبيل الله 3- أو بسبب فقر لا يقدر على التجهيز للحرب، فليس على هؤلاء حرج إذا قعدوا ونصحوا في حال قعودهم، ولم يرجفوا بالناس ولم يثبطوهم
وهؤلاء المعذورون يكتب لهم كأجر القائمين بالجهاد إذا علم الله منهم الصدق في أنهم لولا العذر لخرجوا ولذا فهم متحسرون على تخلفهم.

أما كونهم يكتب لهم الأجر فلقوله تعالى (لا يستوي القاعدون من المؤمنين –غير أولي الضرر- والمجاهدون في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم) فاستثنى من القاعدين أولي الضرر وألحقهم بالمجاهدين، ويدل ذلك ما رواه مسلم عن جابر قال:( كنا مع النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة، فقال: إن بالمدينة لرجالاً ماسرتم مسيراً، ولا قطعتم واديا إلا كانوا معكم حبسهم العذر ويدل له أيضاً ما رواه البخاري ومسلم عن البراء بن عازب قال: لما نزلت (لا يستوي القاعدون من المؤمنين) دعا رسول الله صلى الله عليه وسلم زيداً فجاء بكتف فكتبها، وشكا ابن أم مكتوم ضرارته فنزلت (لا يستوي القاعدون من المؤمنين غير أولي الضرر( قال القرطبي-رحمه الله (فهذا يقتضي أن صاحب العذر يعطي أجر الغازي، فقيل: يحتمل أن يكون أجره مساويًا، وفي فضل الله متسع، وثوابه فضل لا استحقاق، فيثيب على النية الصادقة مالا يثيب على الفعل، وقيل: يعطي أجره من غير تضعيف).

رابعا: فضـائل الجهـاد:
قد وردت في الكتاب والسنة فضائل كثيرة للجهاد نجتزئ بذكر طرف مما ورد في كتاب الله منها :
1- طرف حركات المجاهد كلها مكتوبة له من حين يخرج من بيته قال تعالى:"(ما كان لأهل المدينة ومن حولهم من الأعراب أن يتخلفوا عن رسول الله، ولا يرغبوا بأنفسهم عن نفسه، ذلك بأنهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله، ولا يطئون موطناً يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو نيلا إلا كتب لهم به عمل صالح إن الله لا يضيع أجر المحسنين، ولا ينفقون نفقة صغيرة ولا كبيرة ولا يقطعون واديًا إلا كتـب لهم ليجزيهم الله أحسن ما كانوا يعملون)"-سورة التوبة آية 121،120-
2- أنه أفضل من نوافل العبادات قال تعالى ( أجعلتم سقاية الحاج وعمارة المساجد الحرام كمن آمن بالله واليوم الآخر وجاهدوا في سبيل الله لا يستوون عند الله، والله لا يهدي القوم الظالمين، الذين آمنوا وهاجروا وجاهدوا في سبيل الله بأموالهم وأنفسهم أعظم درجة عند الله وأولئك هم الفائزون، يبشرهم ربهم برحمة منه ورضوان، وجنات لهم فيها نعيم مقيم خالدين فيها أبداً إن الله عنده أجر عظيم)-سورة التوبة آية 19،21- قال ابن القيم-رحمه الله- (فأخبر سبحانه وتعالى أنه لا يستوي عنده عمار المسجد الحرام- وهم عمارة بالاعتكاف والطواف والصلاة هذه هي عمارة مساجده المذكورة في القرآن- وأهل سقاية الحاج، لا يستوون هم وأهل الجهاد في سبيل الله، وأخبر أن المؤمنين المجاهدين أعظم درجة عنده، وأنهم هم الفائزون، وأنهم أهل البشارة بالرحمة والرضوان والجنات، ففي التوبة بين المجاهدين وعمار المسجد الحرام مع أنواع العبادة، مع ثنائه على عماره بقوله تعالى( إنما يعمر مساجد الله من آمن بالله واليوم الآخر وأقام الصلاة وآتى الزكاة ولم يخش إلا الله فعسى أولئك أن يكونوا من المهتدين) فهؤلاء هم عمار المساجد ومع هذا فأهل الجهاد أرفع درجات عند الله منهم
3- أنه سبب للحصول على رضوان الله
4- أنه سبب للفوز بمرتبة الشهادة والتي جعل الله أصحابها في مصاف النبيين فقال تعالى( ومن يطع الله والرسول فأولئك مع الذين أنعم الله عليهم من النبيين والصديقين والشهداء وحسن أولئك رفيقاً)-سورة النساء آية 69- وأخبر الله عن منزلتهم فقال (ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله أمواتا، بل أحياء عند ربهم يرزقون فرحين بما آتاهم الله من فضله، ويستبشرون بالذين لم يلحقوا بهم من خلفهم ألا خوف عليهم ولا هم يحزنون، يستبشرون بنعمة من الله وفضل وأن الله لا يضيع أجر المؤمنين)-سورة آل عمران آية169،171
خامسا: مراحل تشـريع الجهـاد :
مر الجهاد الإسلامي بمراحل قبل أن يصل إلى حكمه النهائي الآنف الذكر، وهي:
المـرحلة الأولى: مرحلة الكف عن المشركين والإعراض عنهم والصبر على أذاهم مع الاستمرار في دعوتهم إلى دين الحق، وقد دلت على ذلك كثير من الآيات المكية، منها قوله تعالى (قل للذين آمنوا يغفروا للذين لا يرجون أيام الله..)-سورة الجاثية آية 14- وقال تعالى ( فمهل الكافرين أمهلهم رويداً)-سورة الطارق آية 17- وقال تعالى ( لست عليهم بمسيطر)-سورة الغاشية آية 22- وقال تقدس ( وقيله يارب إن هؤلاء قوم لا يؤمنون، فاصفح عنهم وقل سلام فسوف يعلمون)-سورة الزخرف آية 89،88- وغير ذلك من الآيات المكية.
وبينت ذلك بعض الآيات المدنية قال تعالى (ألم إلى الذين قيل لهم كفوا أيديكم وأقيموا الصلاة وآتوا الزكاة، فلما كتب عليهم القتال إذا فريق منهم يخشون الناس تخشية الله أو اشد خشية، وقالوا: ربنا لم كتبت علينا القتال لولا أخرتنا إلى أجل قريب)-سورة النساء آية 77- وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم لأصحاب مكة ( إني أمرت بالعفو فلا تقاتلوا ..)-رواه النسائي والحاكم،وقال:على شرط البخاري- ولما استأذنه أهل يثرب ليلة العقبة أن يميلوا على أهل منى فيقتلوهم قال:<< إني لم أوحر بهذا>> أخرجه أحمد والطيالسى

ولعل من حكم الكف-والله أعلم- ما يأتي :
1- تربية الصحابة على الصبر على الظلم الذي يواجهونه من قومهم، فيتعودون على ضبط أعصابهم عند استشارتها، لأنهم تربوا في بيئة لا ترضى بذلك ولا تصبر عليه، وذلك ليتم الاعتدال في طبائعهم، وليكون في ذلك تربية على الانقياد والطاعة للعبادة التي لا يعرفها العرب.
2- وقد يكون لأن الدعوة السلمية أكثر أثراً في قبيلة ذات عنجهية وثارت وثارت إذ قد يدفعها قتالها إلى زيادة العناد، فتقوله من ذلك ثاراتٍ لا تنطفئ أبداً، وتكون مرتبطة بالدعوة إلى الإسلام فتتحول فكرة الإسلام من دعوةٍ إلى ثاراتٍ تنسى معها فكرته الأساسية.
3- ولو أمروا بذلك وهم ليسوا سلطةٍ منتظمة لوقعت مقتلة في كل بيت فيه مؤمن ثم يقال: هذا هو الإسلام بأمر بقتل الأهل والذرية، فتكون سلاحاً إعلامياً ضد المسلمين.
4- ولعلم الله السابق بأن كثيراً من هؤلاء المعاندين يكونون من جند الله بل من خلصهم وقادتهم، وعمر بن الخطاب خير شاهد على ذلك.
5- ولقلة عدد المسلمين وانحصارهم في مكة فلو أووا بالقتال لكان سبباً إلى فناء المؤمنين ولا بد قبل الخوض في معركة مع الباطل من تأسيس القاعدة العريضة التي لا تتأثر بفناء ثلة منها في معركة حاسمة مع الطغاة.
المرحلـة الثانيـة : إباحة القتال من غير فرض في المدينة قال تعالى ( إن الله يدافع عن الذين آمنوا إن الله لا يحب كل خوان كفور، أذن للذين يقاتلون بأنهم ظلموا وإن الله على نصرهم لقدير الذين أخرجوا من ديارهم بغير حق، ولولا دفع الله الناس بعضهم ببعض لهدمت صوامع..الآية)-سورة الحج آية40،38-

سادسا: الترهيب من ترك الجهاد وبيان عواقبه:
ترك الجهاد مع القدرة عليه كبيرة من كبائر الذنوب، بل لا خلاف بين العلماء على أن أي طائفة امتنعت عن جهاد الكفار أو ضرب الجزية عليهم تجاهد هي بذاتها حتى ترجع إلى الصواب وتلتزم هذه الفريضة المحكمة التي ورد بها الكتاب والسنة والإجماع، قال شيخ الإسلام ابن تيمية: "فأيما طائفة امتنعت من بعض الصلوات المفروضات أو الصيام... أو عن التزام جهاد الكفار أو ضرب الجزية على أهل الكتاب وغير ذلك من واجبات الدين ومحرماته التي لا عذر لأحد في جحودها وتركها التي يكفر الجاحد لوجوبها، فإن الطائفة الممتنعة تقاتَلُ عليها وإن كانت مقرة بها، وهذا مما لا أعلم فيه خلافاً بين العلماء..."
وقد وردت نصوص كثيرة تحذر من ترك الجهاد وتبين عواقب تركه وتصف الناكلين عنه بأقبح الأوصاف، وإليك بعضاً منها:
1- ترك الجهاد سبب للهلاك في الدنيا والآخرة، أما هلاك الدنيا فبالذلة والاستعباد وتسلط الكفار عليهم، وأما هلاك الآخرة فمعلوم، قال تعالى: ((وأنفقوا في سبيل الله، ولا تلقوا بأيديكم إلى التهلكة، وأحسنوا إن الله يحب المحسنين)) [البقرة/195] قال أسلم بن عمران: حمل رجل من المهاجرين بالقسطنطينية على صف العدو حتى خرقه ومعنا أبو أيوب الأنصاري، فقال أناس: ألقى بيده إلى التهلكة، فقال أبو أيوب: نحن أعلم بهذه الآية، إنما نزلت فينا، صحبنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وشهدنا معه المشاهد ونصرناه، فلما فشا الإسلام وظهر اجتمعنا معشر الأنصار نجياً فقلنا: قد أكرمنا الله بصحبة نبيه صلى الله عليه وسلم ونصره حتى فشا الإسلام وكثر أهله، وكنا آثرناه على الأهلين والأموال والأولاد، وقد وضعت الحرب أوزارها، فنرجع إلى أهلينا وأولادنا فنقيم فيهما، فنزل فينا ((وأنفقوا... الآية)) فكانت التهلكة الإقامة في الأهل والمال وترك الجهاد" رواه ابن حبان والحاكم وصححاه.
2- ترك الجهاد سبب لعذاب الله وبطشه قال تعالى: ((إلا تنفروا يعذبكم عذاباً أليماً ويستبدل قوماً غيركم ولا تضروه شيئاً والله على كل شيء قدير)) [التوبة/39]
هذه بعض عواقب ترك الجهاد، وتفصيلها يطول، فاللهم أقم علم الجهاد واقمع أهل الزيغ والفساد، وانشر رحمتك على العباد.
سابعا: عوامــل النصــر:
الأول: الإيمان والتقوى. قال تعالى: ((إن الله يدافع عن الذين آمنوا)) [الحج/38] وقال تعالى: ((إنا لننصر رسلنا والذين آمنوا في الحياة الدنيا ويوم يقوم الأشهاد)) [غافر/51]. والآيات الدالة على أن الإيمان عامل مهم من عوامل النصر على الأعداء كثيرة جداً.
وأما التقوى فقال تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا قاتلوا الذين يلونكم من الكفار وليجدوا فيكم غلظة واعلموا أن الله مع المتقين)) [التوبة/123] وقال تعالى: ((تلك الدار الآخرة نجعلها للذين لا يريدون علواً في الأرض ولا فساداً، والعاقبة للمتقين)) [القصص/83] وقال: ((ومن يتق الله يجعل له مخرجاً)) [الطلاق/2]
الثاني: الإعداد، وذلك بإعداد الآتي:
أ- إعداد القوة الضاربة.
ب- إعداد المال اللازم.
ج - إعداد الجنود الصالحين للجهاد.
ويجمع هذه الألوان من الإعداد قوله تعالى ((وأعدوا لهم ما استطعتم من قوة ومن رباط الخيل ترهبون به عدو الله وعدوكم وآخرين من دونهم لا تعلمونهم الله يعلمهم وما تنفقوا من شيء في سبيل الله يوف إليكم وأنتم لا تظلمون)) [الأنفال/60] .
الثالث: الثبات.
الرابع: ذكر الله كثيراً.
الخامس: طاعة الله وطاعة رسوله.
والدليل على هذه الخمسة قوله تعالى: ((يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم فئة فاثبتوا واذكروا الله كثيراً لعلكم تفلحون، وأطيعوا الله ورسوله، ولا تنازعوا فتفشلوا وتذهب ريحكم واصبروا إن الله مع الصابرين)) [الأنفال/45-46] وقد لقن المؤمنون درساً شديداً في أحد حينما تنازعوا وعصوا الرسول صلى الله عليه وسلم


الخاتمة:

قدمت في بحثي هذا بشي من التفصيل عن الجهاد وتعريفه، و حكمه، و فضائله، ومراحل تشريعه، و أهدافه، وعواقب تركه، و ثمراته، وفوائده، و عوامل النصر.
وفي الختام أضع جهدي المتواضع هذا بين أيدي المدرسين وآمل أن أكون قد قدمت جميع المعلومات الأساسية لهذا الموضوع البسيط , وأتمنى أن أكون قد وفقت في تقديم هذا البحث المفيد وتحقيق الهدف الذي أسعى من خلاله إيصال المعلومات المهمة إلى جميع القراء.




المرجع

1)كتاب أهمية الجهاد للعلياني
(2)بدائع الصنائع
(3)السيرة النبوية
(4)طريق الهجرتين
   
الرد بإقتباس
قديم
  (#15 (permalink))
مشرف إمارة
 
الصورة الرمزية لـظل القمر
 
الحالة: غير متصل
المشاركات: 9,146
تاريخ الإنضمام: Oct 2004
مكان التواجد: الإمــ الحبيبة ــارات
العمر: 25
06-08-07, 04:09 pm

مبروووك ع النجاح .. ^_^


   
الرد بإقتباس
قديم
  (#16 (permalink))
راعــــ السيكل ــي
 
الصورة الرمزية لـولد العين
 
الحالة: غير متصل
المشاركات: 3,300
تاريخ الإنضمام: May 2002
مكان التواجد: مــديـنه الــسـياكل العالميـــه
العمر: 16
06-08-07, 04:19 pm

ويــــه


وين هالموضوع كتبته ونسيت سالفته ههههههههههههه


مشكورين اعضاء وما قصرتوا يوم عطيتوني التقارير




ظل القمر

الله يبارك فيج

عقبال ما تعرسين خخخخخـ




كـنت أنــوي أن احفــر اسمــك علـى قلبـي .... ولكننــي خشيــت أن تـزعجـك دقــات قلبــــي









   
الرد بإقتباس
قديم
  (#17 (permalink))
راعــــ السيكل ــي
 
الصورة الرمزية لـولد العين
 
الحالة: غير متصل
المشاركات: 3,300
تاريخ الإنضمام: May 2002
مكان التواجد: مــديـنه الــسـياكل العالميـــه
العمر: 16
06-08-07, 04:25 pm

اخوي خليه نحل



هااااع المهم خلصت دراسه

وبعدين صح الي تقوله

بس تي عند شيبه تقول سو بيقولك مااروم ركبي تعورني


فهمت مقصدي صح


وصدق يوم قريت الردود والله فيكم الخير اخواني كل يبا يساعد والحمدالله خلصنا


وقفلوا الموضوع ماله داعي خلاص عقينا سوالف المدارس صارت حق اليهال..

<<<< خخخخ ما صدق خلص وكبر راسه




كـنت أنــوي أن احفــر اسمــك علـى قلبـي .... ولكننــي خشيــت أن تـزعجـك دقــات قلبــــي









   
الرد بإقتباس
قديم
  (#18 (permalink))
قائد الفرسان
 
الصورة الرمزية لـhanyfouad
 
الحالة: غير متصل
المشاركات: 2,758
تاريخ الإنضمام: Nov 2006
06-08-07, 07:45 pm

مبروك النجاح
   
الرد بإقتباس
قديم
  (#19 (permalink))
|[ فاقدهـ أبوهـا ]|
 
الصورة الرمزية لـدرام الحب
 
الحالة: غير متصل
المشاركات: 9,787
تاريخ الإنضمام: Mar 2002
مكان التواجد: ҳҲ فـي الـuae4ever
العمر: 22
08-08-07, 03:47 am

بطرس ما دش هني يهازب >< فالج بس يهازب الناس الفقارى :(

مولت بس


؟؟؟؟؟؟؟؟
!!!!!!!!
.
   
الرد بإقتباس
الرد على الموضوع


عدد الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع : 1 (0 أعضاء و 1 ضيوف)
 
أدوات الموضوع
أنماط العرض تقييم هذا الموضوع
تقييم هذا الموضوع:

قوانين المشاركة
أنت لا يمكنك إضافة مواضيع جديدة
أنت لا يمكنك إضافة ردود
أنت لا يمكنك إضافة مرفقات
أنت لا يمكنك تعديل مشاركاتك

BB code is متاح
كود [IMG]متاح
كود HTML غير متاح
Trackbacks are متاح
Pingbacks are متاح
Refbacks are متاح
الإنتقال السريع



بدعم فني من في بوليتن النسخة 3.7.4
Copyright ©2000 - 2009, Jelsoft Enterprises Ltd.
Content Relevant URLs by vBSEO 3.2.0
الستايل الأصلي بواسطة: في بي ستايل كوم
جميع الحقوق محفوظة © لشبكة الإمارات للأبد 2000-2007
المقالات المنشورة لا تمثل رأي الموقع بل كاتبيها


1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38