بسم الله الرحمن الرحيم
قصة حزينة .... حزينة لموقف الوياء الامور المنافي لدين الله وحريته ... وحزينة لموقف العروس وعريسها المنافي لما تقضي به شريعتنا .... ولكن حزني لموقف الابوين اكثر ...
ان الموقف معقد وصعب .... وليس الرد عليه كمن يعيش اللحظة ....
أختي الكريمة .... ان ارادت مريم حلا فالاكمال هو الحل .... وليس هناك داعي للطلاق ... وسبحان من يوفق بين الطيور على بعدها والازواج على اختلاف الوانهم واصولهم ....
أختي الكريمة :
(1)
موقف الابوين يخالف شرع الله في عدم غصب الولد او الابنه على زيجة فالرضا شرط من شروط العقد ... وان رسول الله كفل للمسلمين الحرية وان ما حدث في القصة قد يعرض الزيجة لخطر عدم اكتمال الشروط وهو عدم الرضا بين الطرفين ... وخاصة من الرجل وكيل نفسة ...
(2)
موقف عيسى موقف سلبي للغاية فالكلمة لو نزلت للارض اهون عند الله من زيجة وعقد تشهده الملائكة وتبنى عليه اسرة ... فموقفه غير مسؤول بالمرة ...
(3)
موقف مريم موقف الضحية الا قليلا .... فالزواج ليس كما تعرض في الافلام والمسلسلات المصرية للاسف بناء على حب الطرفين ... فالزواج يأتي بالحب ان اراد الطرفان ذلك ... فلا داعي للعند والرفض بعد الدخول في الحياة الزوجية وليس منطقيا وليس من الاسلام الاكمال في الفرقة في النوم وعدم اكمال البناء
وفي النهاية
اتمنى من الله لهم الذرية الصالحة وان يتمنو من الله الصلاح وان يغفر لهم ذنوبهم وليس من الاسلام عقوق الوالدين وخاصة انها امام المجتمع قد تزوجت وان انفصلت فلن ينظر المجتمع الى تفاصيل القصة بل سيعتبرها من الدلع الزائد وستتعقد الامور اكثر واكثر .... فالرضى بالنصيب هو الحل عندي وبارك الله فيكم