|
فارس متدرب
الحالة: غير متصل
المشاركات: 8
شَكر العضو غيره: 0
شكر الكاتب 1 مرة في 1 مشاركة
تاريخ الإنضمام: Feb 2008
|
05-05-08, 11:19 pm
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
موضوع المرأة حققيقي .,.,
كنت في زيارة للإمارات ,, أعتقد سنة 2000/2001 وطلعوعها على برنامع إمارتي هذي السيدة الدخيلة على مجتمعكم المحافظ ,, وشفنا بعض الهاربات من أزواجهم في المقابلة وكانت المذيعة تهل عليها بالمديح والتفاخر بما تفعلة من مناصرة ( الزجات المضدهدات ) ويا للأسف أن المذيعة أيضا ليست خليجية بل وافدة على مجتمعاتنا أيضا ,,
انا أعتقد اننا نحن الخليجيين المسؤولين عن ما يحل بنا من عادات ومشاكل دخيلة لأننا تركنا المجال لهم وإنشغلنا بأشياء أخرى أو تقوقعنا في حالنا ,, .
حكامنا يستوردون العقول المفكرة من الخارج وكأننا ( أنعام ) لا نفكر ولا نفقة شيئا من أمرنا ,, أو يكتفون بمسؤوليين لا نعلم من أين أتوا ,, ينقلون الصورة الخاطئة لولي الأمر وهي كلمة أعلمها جيدا ((( لا يوجد كفائآت ))) وطنية بالرغم من وجود المبدعين والمفكرين والخلاقين في خليجنا الحبيب فعندما يأتي الأجنبي تجد راتبة أضعاف مضاعفة لراتب المواظن ودون تدرج وضيفي أو وجة حق يكون مسؤول عن المواطن بل ويضدهدة ويسلب أفكارة ويحجمة ولا يترك لة مجال حتى يتحطم الشاب المواطن أو الرجل القديم من ذوي الخبرة والسيرة الطيبة بالذات ,, أما من ولائة للمال والمنافق فلا يجد صعوبة في شق طريقة مع هذا الأجنبي الدخيل (( العقل المستورد)). والنتيجة معروفة ,, إما ان نرضخ للأمر الواقع يحافض على وظيفتة ومركزة وخصوصا إذا كان المواطن رب لأسرة ومسؤول وعلية ديون في البنك ,, أو ينتقل لوظيفة أخرى إذا كان شاب أو شابة ليجد فرصة أخرى قبل فوات الأوان ,, يعني الإحساس بعدم الإستقرار الوظيفي وهذا يأتي بنتيجة عكسية علية وعلى آدائة الوظيفي ومن ثم ينعكس على المجتمع والوطن ,, ودواليك ,, ففي مجالات التطوير الإداري لا بد من وجود (( أجنبي وافد )) يترأس السلم الإداري وكأن المواطن (( أهبل )) وإذا كانت وظيفة حكومية فإن الثقة في من يظع النظم والقوانين وسياسة العمل هو أجنبي أو قد يكون مستشار في الوزارة في يدة الأمر والنهي وتقرير الميزانيات والترقيات وعلى علم بأي أوامر مستقبلية لأنة هو من يقترحها ,, أو يكون اليد اليمنى لأحد الحمقى المقربين من ,,,,,,, . لكي يدير لة الوزارة أو الإدارة من تحت الطاولة ولمعرفت كل منهم بالآخر أي هذا المسؤول الأحمق والوافد الإستغلالي فإن المحافطة على وجود المفكر الوافد هي ظمان إستمرار هذا المسؤول في منصبة وإستمرارية الإنتاجية ,, والسبب كما ذكرت سابقا (( عدم الثقة في المواطن )).
او عدم (( التدوير الوظيفي )) أي إستمرار المدراء والمسؤولين في مناصبهم لمدة طويلة تتعدى 6 سنوات أو أكثر أحياننا دون فتح المجال للأخر واللذي قد يكون تخرج من أحسن الكليات وأرقاها ولكن الخوف من المواطن وعدم التقة فية ما يدفعهم للزهد في توليه للمناصب الفعالة والموؤثرة ,, فأنا أتحدى أن يكون المواطن على دراية بالفائض المحلي للنفط أو كما يسمى (( الحصة المحلية )) من الناتج النفطي بالنسبة لنا كدول مصدرة للنفط ,, رغم أنها حصة شرعية للسوق المحلية وهي (( 5% )) متاحة للجميع ولكن قد تم الإستحواذ عليها منذ وقد طويل وتم التعاقد عليها بعقود طويلة الأمد وخارج نطاق ( الأبيك )) وكدلك الغاز ,, وأيضا التروة السمكية الخ ,, فالجميع مغرق في الديون أو همة الخقة, الفخفخة, الكشخة , وحتى لو بالدين ,, أو مشغول بكرة القدم ومن فاز ومن خسر أو مستهتر لا هم لة سوى الأسواق أو المجمعات ,, أو السيارات والسفرات ,, أي أننا نحن نساعد على تهميش مجتمعنا ونحد من تطوير أنفسنا وضمان مستقبلنا وهذا لا ينطبق على الجميع فكم وكم ممن رحم الله حاول أن يشق طريقة وأنا أعلم منهم الكثيرين ولكن للأسف يصتدم بالواقع اللذي ذكرت بعض منة ,,
فلا تتعجب أخي أو أختى من أن تأتي هذة أو أمثالها لتجد لها مكان بيننا وكأننا جسم مريض تجد علية هذة الحشرات أو الجسيمات موطئ قدم أو خلية مريضة (( الجسم المضيف )) لهذة البكتيريا الضارة أو كالسوس تنخر في أجسادنا دون أن نحرك ساكننا فهذا حال الأمة اليوم ولسنا نحن الخليجيين فقط.
وآخر كلامي أن الحمد لله اللذي للحق هدانا وبلإسلام رحمنا وبرحمتة سيغفر لنا ونسأله جل وعلى أن يحسن خاتمتنا ويحشرنا مع سيد الخلق المصطفى علية أفضل الصلوات والتسليم يوم القيامة.
والسلام عليكم ورحمة الله وبركاتة
|