بسم الله الرحمن الرحيم
من فترة كنت أكتب شي فبعد ما خلصت منه قلت خلي أناقشه معاكم ..
راح أكتبه على أجزاء ,, و راح ندردش في كل جزء ..
إن شاء الله بس تعجبكم ..
••.•°¯`•.••••.•°¯`•.••••.•°¯`•.••••.•°¯`•.••••.•°¯`•.••
( أنس ) عاش في بيت محافظ يراعي كل العادات و التقاليد و الشعائر الإسلامية تربي
هو و أخواته الأربع و أخوه الصغير على خوف الله و احترام الأكبر منهم ,, مضى
الأبناء الستة حتى كبروا وترعرعوا خرج ( أنس ) من محيط بيته للدراسة الجامعية
تعرف على المجتمع الخارجي المنفتح أكثر أرتبط بعلاقات مع أصدقائه منهم الصلح
و منهم الطالح ,, ( أنس ) مضى في طريقة و كان الوحيد من بين رفقته الذين لا
يملكون علاقات حميمية مع الجنس اللطيف على الهاتف حتى وقع في شباك هذه
المصيبة ,, المهم دعونا من ( أنس ) و لننتقل للأخوات الأربعة اللواتي نشئو على
حفظ القرآن و كانت تربطهم علاقات كبيرة مع بنات صالحات يتساعدون على حفظ
كتاب الله و التواصل في الخير ,, الأخت الثالثة أسمها ( حنان ) كانت الأقرب إلى أخوها
الكبير كانت الأكثر تفوق في الدراسة من بين جميع العائلة ,, دخلت ( حنان ) معمعة
الجامعة للأسف لم يتواجد أحد من أصدقاء المدرسة معها في نفس الجامعة لذلك
اضطرت إلى الاختلاط مع بنات الكلاس << الصف ,, و كانت صداقتها مع زميلة من
بين الزمائل كبيرة جدا و كانت تقريبا جميع أسرارها لديها و العكس ,, ( حنان ) كانت
تعلم أن صديقتها من النوع المنفتح جدا و اللعوب << لديها علاقات هاتفية و لكنها لم
تعر هذا الشيء أي اهتمام لأنها كانت موقنة أنها لن و لم تصل إلى هذا الحد ,, مضت
الأيام و أهدى لها جهاز نقال لتكون أكثر قريبة و للتمكن من التواصل و الاطمئنان في
أي وقت .. بعد فترة ليست بالقصيرة انطوت ( حنان ) كثيرا على نفسها و أصبحت
سماعة الهاتف رفيقتها ,, فأذنها صارت لا تفارق السماعة وكل ما يسألونها منوا ؟؟
قالت : رفيجتي ,, الوضع صار أكثر من المعقول حتى بعد سنة تقريبا أختها عرفت أنها
كانت على علاقة بالهاتف مع رجل !! طبعا جن جنون الأخوات الثلاث شو يسوون هل
يهاجمونها ؟؟ هل يعنفونها ؟؟ هل يضربونها ؟؟ هل يفضحونها أمام عائلتها ؟؟ هل و
هل ؟؟ ألف فكرة طرت على البال .. حتى توصلوا لخيار و هو أخبار ( أنس ) لعرفهم
بأنه الأقرب لها ويتركوا الأمر لديه ,, علم الباشة بالخبر سكر الهاتف على طول خرجت
على وجهه كل علامات الغضب وكل العنفوان من هذا الخبر المصيبة ,, بشكل لا
إرادي خرج من المكان الموجود فيه ركب السيارة متجها إلى البيت ليربي الأخت التي
انتهكت شيء كبير ,, وهو في الطريق يالس يقول لنفسه شو أسوي فيها و الله ما
راح تطلع من يدي سالمه اليوم ,, ما قصرنا عليها في شي و أهلي ربوها عدل أن
براويها .. و هو في طريقه إلي البيت شغل الراديو و حط على الإذاعة الدينية <<
كالعادة ما نبغي نسمع شي زين إلى يوم تأتي المصائب ,, و هو يالس يسمع مرت
عليه هذي الكلمة ( كما تدين تدان ) يوم سمعها كأن حد صب ماء بارد على رأسه ,,
عند أول إشارة رجع أدراجه و تم يفكر هل أنا السبب في إلي صارت عليه أختي ؟؟
هل لأني كلمة وحدة أختي صار لها هذا الشيء ؟؟ صح إذا هي مب مرباية يعني أنا
بعد مب مرباي ؟؟ شو أسوي يا ربي شو الحل ؟؟
••.•°¯`•.••••.•°¯`•.••••.•°¯`•.••••.•°¯`•.••••.•°¯`•.••
إلى هنا نقف مع هذه القصة قبل طرح التكملة ..
الآن أنتم في رأيكم شو الطريقة الأصح التي يعالج في ( أنس ) هذي المشكلة ؟؟
و شو الأسلوب إلي لازم يواجه فيه أخته عسب يعرف شو المشكلة ؟؟
تحيتي لكم


LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع اقتباس







