لماذا لم تفكروا بإنشاء بئر لغزة على غرار بئر تنزانيا والصومال !!؟
في الحرب الأخيرة قصفت مساجد.ولكن لله الحمد لم يقصف مسجدالشيخ زايد آل نهيان. وهو المسجد الذي كان قد بني من طابق واحد من الطوب البائس والأسبست ثم أمر الشيخ زايد قبل رحيله عنا ببناء المسجد على نفقته الخاصة فأصبح متعة للناظرين ولازال يشهد على كرم الرجل كما أن للمغفور له صدقة عظيمة جارية ينالها كل يوم بل في كل صلاة لكل مصلي.
في الحرب أرسلت دولة الإمارات عن طريق الهلال الأحمر الإماراتي قافلات المساعدات الغذائية العاجلة وكذلك بعض الفرش لمن قصفت بيوتهم وأصبحوا ينامون على الأرض ويلتحفون السماء وبينهم مرضى وكبار سن وأطفال صغار وقد تم ذلك في عز فصل الشتاء البارد في فلسطين.
وأنا بأم عيني رأيت شباب إماراتيين وقد أتوا إلى غزة عن طريق مصر مخاطرين على أرواحهم وكاد البعض منهم أن يفقد حياته حيث كان أغلب القصف البري والجوي والبحري عشوائي( هذا ما يدلل إستشهاد 1400 إنسان في زمن قصير نسبيا منهم أجانب من أوكرانيا وسعودي( مقاتل) ومصريين وإمرأة روسية).
والذي أعجبني وقد أشادت به منظمة اليونيسيف هو قيام دولة الإمارات بأمر أميرها بإرسال صفوف مدرسية عبارة عن كونتيرات ( كرفانات) صممت لتكون صفوف مدرسية تم إحلالها مكان المدراس التي دمرت في الحرب بالأخص في منطقة العطاطرة والتي تتبع قرية بيت لاهيا شمال قطاع غزة, وأنا شخصيا ذهبت بعد الحرب وشاهدت التلاميذ يستكملون دراستهم وهم جالسين داخل الكرفانات الإماراتية )
والآن لماذا لم يفكر أحد من أحوتنا في دولة الإمارات من إنشاء بئر مياه ليروي عطش الظامئين ليكون صدقة جارية لكل من يساهم في هذا المشروع الخيري. مع العلم أن منظمة اليونيسيف في غزة تهتم بمثل هذه الأمور وتقوم حاليا بإصلاح بعض آبار المياه طبعا ضمن ميزانيتها المحدودة.
www.unicef.org
أرجو النظر إلى الموضوع بجدية.


LinkBack URL
About LinkBacks
رد مع اقتباس
