منذ أيام أصبحت الصباح و الملك لله دوماً و أبداً
و إذا هو ذاك اليوم المسجل في شهادة ميلادي بأنه يوم ميلادي
نعم أيه السيدات و الساده
في كل عام أقترب أكثر و أكثر من عقدي الثلاثين
وفي كل عام أحاسب نفسي ماذا فعلت في دنياك
و ما الجديد... ألخ....
سألني أهل البيت: ما هو شعورك اليوم؟
قد تتوقعون أن أقول: شعوري شعور أي مواطن....
و لكن قلت لهم شعوري أني أريد أن أكل قطعة من الكيك :D
حيث أني لم أتذوقها منذ بداية الصيف.
ذهبت إلى المراكز التجاريه في العاصمه...
لا تخافون ... ما راح أقول أبوظبي و لا المارينا... :D
و أشتريت لنفسي قطعه من الكيك
و أستعرضت أمامي ذكريات 29 عاماً بحلوها و مرها
أعوام مضت و لم تبقى لنا منها سوى ذكريات لن يسطرها التاريخ
و في تلك اللحظات أمتزج الأمل بالخوف من المستقبل و يخبأه لنا في جعبته من أقدار
أمنا بالله و أمنا بقدره.... و لكن نسأله سبحانه اللطف فيه
((ربنا أتنا في الدنبا حسنة و في الآخرة حسنة و قنا عذاب النار))