النتائج 1 إلى 3 من 3
  1. #1
    البحـــــار غير متواجد حالياً فارس مغوار مخضرم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2002
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    147

    قصة إعتقال شيخنا الشيخ سلمان العودة في الأردن






    حقيقة إيقاف الشيخ سلمان العودة في الأردن يرويها الشيخ : خالد القفاري، السكرتير الخاص للشيخ، والمرافق له في رحلته إلى الأردن .

    سؤال:بداية ..نحمد الله على عودتكم سالمين غانمين، ونود أن تطمئنوا محبي الشيخ وطلابه على وضعه.

    جواب:الشيخ – بحمد الله – بخير وعافية، وبصحة جيدة، وقد وصل إلى جدة مساء اليوم، ولله الفضل من قبل ومن بعد.

    سؤال:هل لكم أن تحدثونا عن قصة هذا المؤتمر، والجهة المنظمة له.. وهل كانت إقامته رسمية معتمدة أم مجرد اجتهاد نقابي غير منسق؟

    جواب:هذا المؤتمر يقام تحت مسمى ( مهرجان مؤتة الثقافي )، وتشرف عليه النقابات المهنية في الأردن تحت مظلة رسمية معتمدة من قبل الحكومة الأردنية.

    وقد تلقى الشيخ سلمان العودة دعوة رسمية للمشاركة في فعاليات المؤتمر قبل فترة زمنية من إقامته، ووافق عليها الشيخ ، وبدأ بتحضير محاضرته التي كانت تحت عنوان (الإسلام جهاد أم إرهاب؟)، وتم الاتفاق على يوم السبت الموافق 1/6/1423 للمغادرة إلى الأردن.

    قبل موعد السفر بيومين قام الشيخ سلمان العودة بالاتصال برئيس اللجنة التحضيرية للمؤتمر ( م. عصام السعدي ) والاستفسار والتأكد من استكمال الاجراءات الرسمية، والمتعلقة بالسماح له بالدخول إلى الأردن والمشاركة في المؤتمر ، فأخبره ( م. عصام السعدي ) بأنه قد تم أخذ الإذن الرسمي والخاص بالشيخ من رئيس الوزراء الأردني !، فعزم الشيخ على السفر بعد اطمئنانه للترتيبات الرسمية.

    سؤال:متى تمت مغادرتكم إلى عمان، وكيف كان استقبالكم هناك؟

    جواب:غادرنا الرياض يوم السبت 1/6 تمام الساعة 11.30 ظهرا، ووصلنا إلى مطار الأردن الساعة 1.15، وفي منفذ الجوازات لم نتعرض لأية مضايقة ، وإنما كان مجرد استفسار عن سبب الزيارة وطبيعتها. بعد خروجنا من المطار اتجهنا إلى الفندق المعد للسكن، ثم قام بزيارة بعض المراكز والجمعيات الخيرية، واستقبل الزوار في مقر إقامته.. ومضى ذلك اليوم بشكل عادي لم نشعر خلاله بأية مكيدة أو مضايقة.. وبتنا ليلتنا هذه استعدادا لمحاضرة الشيخ التي ستقام من الغد.

    سؤال:إذن ..مالذي استجد بعد ذلك، وكيف تمت عملية المداهمة والاعتقال؟

    جواب:·الذي حصل – باختصار – أنه في يوم الأحد – اليوم المقرر لإلقاء المحاضرة كان الشيخ يعد محاضرته بعد الظهر في مكتبة في الفندق وعند الساعة 3.30 عصرا طرق باب غرفتي - وكنت وقتها نائما – فقمت بفتح الباب لأتفاجأ بإثني عشر شخصا (12) يقفون أمامي بملابس مدنية وبصحبتهم مدير الفندق. فتحدث مدير الفندق إلي وقال : هؤلاء يريدون الشيخ. فقلت: من هم ؟ فتحدث رئيسهم وقال – بلهجة حادة استفزازية - : نحن من الشرطة .. ونريد الشيخ! ثم لم يمهلني فرصة لأتحدث، وبدأ في مهاجمتي لفظيا بشكل حاد، قائلا: إما أن تدلنا عليه وإلا فسوف نؤدبك ! وكنت حينها بلباس النوم، فأجبته : بأن من احترامي لك ولأي زائر أن ألبس الثوب! ، ولن أخرج بثياب النوم. بعد ذلك أخذتهم إلى مكان الشيخ – في المكتبة - ، فدخلنا عليه وهو بين أوراقه ، فمباشرة سحبوا منه الأوراق ، وقالوا له: لدينا أمر بتفتيش الغرفة وترحيلك إلى شرطة العاصمة، ولانريد كثير كلام. واقتادوه إلى الغرفة ، وهناك رفض الشيخ فتح الغرفة لهم حتى يرى ويقرأ أمر التفتيش ويعلم التهمة. فأخرجوا الأمر، وكان نموذجا مطبوعا لمعاملة المجرمين مشار فيه إلى المتهم بلفظ (المجرم) ، ولم تذكر نوعية الجريمة. فقال الشيخ : لا تفتشون حتى تكون هناك تهمة محددة، فقاموا بكتابة تهمة ( حيازة منشورات وممنوعات )!. فاقتحموا بذلك الغرفة – وعددهم 12 شخصا- ، وفتشوها بفوضوية، ورموا الملابس على الأرض، والقوا ببعض كتب الشيخ، وكتبوا محضرا بحيازة ممنوعات وهي كتب الشيخ وأوراقه، المطبوعة من الموقع، وطلبوا من الشيخ التوقيع عليه، فرفض الشيخ ذلك وامتنع. وأثناء ذلك وصل رئيس النقابات المهنية( د.هشام غرايبة ) وبرفقته شخصيات أخرى بارزة لتهدئة الوضع، فرفضت الشرطة تدخلهم ، وقامت بمصادرة هواتفنا المتنقلة، وقطعت الاتصالات ووسائلها عنا، وعندما طالبنا بالاتصال بالسفارة السعودية في عمان رفضوا ذلك، وقد صلينا صلاة العصر خلسة. وفي تمام الساعة 4.30 عصرا، أخذنا مباشرة إلى المطار بعد أن صدر أمر بإعادتنا إلى البلاد ، فوضعوني في سيارة مستقلة ، ووضعوا الشيخ في سيارة أخرى.. وأخذنا إلى المطار بجفوة وقسوة.

    سؤال :هل تم التحقيق معكم في المطار، أم تم إعادتكم مباشرة إلى السعودية؟

    جواب:· في المطار حصلت تطورات استفزازية، فبمجرد وصولنا وضعنا في غرفة خاصة داخل المطار وكانت الساعة آنذاك 6.00 مساءا، وأخبرونا بأن هناك رحلة إلى جدة في الساعة 9.30 على الخطوط الأردنية وسوف نغادر عليها. فقلنا لهم : إذن اجعلونا نذهب إلى الفندق لنرتاح ثم أعيدونا بعد ذلك ، فرفضوا هذا. طالبنا بالصلاة في المسجد ، فرفضوا ذلك . طالبنا بدورة المياه ، فتم اقتيادنا مع عسكري إلى دورة مياه ، لايغلق بابها، وذات قذارة ونتانة. طالبنا بأن نزود بالطعام ، ونذهب بأنفسنا مع العسكري إلى المنطقة الحرة التجارية والقريبة جدا منا، فرفضوا ذلك. طالبتهم بحضور طبيب – وكان ذلك من وقت وجودنا في الفندق - حيث أشتكي من أمراض الضغط، فماطلوا ولم يجعلوه يراني إلا عند اقتراب إقلاع الطائرة، حيث أمرهم بعدم استفزازي وإثارة أعصابي. كل هذا كان يحصل في جو استفزازي ، وسوء في المعاملة .. لدرجة أننا سألنا المسؤول عن مراقبتنا : لماذا لاتسمحون لنا بالخروج من هذه الغرفة؟ فأجاب : أنتم لستم أحرارا!

    عند الساعة 9.00 مساءا،طلبوا منا ركوب الطائرة، وأبلغنا بأننا ممنوعون من دخول الأردن، فطلبنا تسليم هواتفنا النقالة، فرفضوا ذلك. وقبيل الإقلاع تم تسليمنا إياها.. وعندما هممت بالاتصال لكي اطمئن الأهل ، وجدت بأنهم أحرقوا هاتفي وهاتف الشيخ ولم نستطع الاتصال إلا من خلال هواتف المسافرين. وعند الساعة 11.30 وصلنا إلى مطار الملك عبدالعزيز الدولي بجدة ، وسنكون اليوم الاثنين بإذن الله في القصيم.

    سؤال:برأيكم ماهو السبب الرئيس الذي جعل السلطات الأردنية تقوم بمثل هذه الحملة، على الرغم من التنسيق المسبق بين منظمي المؤتمر والحكومة؟

    جواب:لانستبعد أن يكون الدافع ناتجا عن ضغوط خارجية من قبل جهات أمريكية وإسرائيلية، خاصة وأن الأردن ترتبط بالدولة الصهيونية بعلاقات ديبلوماسية وثيقة، فقد تجد حرجا أن تسمح بإلقاء محاضرة عن ( الجهاد والإرهاب)، وإن لم يكن هناك تدخل مباشر من الجهات الأمريكية اليهودية فإن العجب أكبر حيث يدل على أن هناك من يسارع في هوى اليهود والأمريكان أكثر من الأمريكان أنفسهم! ومما يتعجب منه وفيه شيء من مطابقة ماحصل للشيخ ، أن الشيخ كانت لديه فقرة في محاضرته عن احترام الإنسان، وأن الأمم إذا أرادت أن تنهض وتستقيم فلا بد من أن تعطي لهذا الإنسان اعتباره وألا تبخس حقه وتهينه وتظلمه... فلربما كان للسلطات الأردنية حق في أن تمنع كل من يدخل في غمار هذه القضية، ولعل معاملتهم للشيخ مندوحة عن الإسهاب في هذا الأمر! والعجب لاينقضي أيضا حين نعلم أن المؤتمر يحمل عنوان ( نحن والآخر ) فإذا كان هذا التعامل فيما بيننا فكيف يعامل الآخر إذن؟!

    سؤال:نما إلى علمنا أن المفكر الإسلامي راشد الغنوشي ، تعرض لموقف مشابه لموقف الشيخ ..فهل حدث هذا بالفعل؟

    جواب:·الشيخ راشد الغنوشي لم يسمح له في العام الماضي بدخول الأردن ، ورد مباشرة من مطارها. وفي هذا العام رفض القدوم للمؤتمر،واكتفى بالمشاركة الصوتية ، لئلا يتكرر ماحدث في العام الماضي، وقد رفضت الجهات الرسمية الإذن له. ولامجال للمقارنة بين ماحدث للشيخ سلمان العودة و ماحدث للشيخ الغنوشي، فالشيخ سلمان تم إشعاره بالموافقة ثم تم دخوله ومكث أكثر من يوم في العاصمة، وبعد ذلك أوقف ورّحل، أما الشيخ الغنوشي فلم يدخل للبلد أصلا وإنما تم ترحيله من المطار مباشرة في العام الماضي

    فالحمدلله على سلامة الشيخ .........

    تحياتى


    عن الساحات

    البحــــار

  2. #2
    السنافيه غير متواجد حالياً حشيم عن تبع المدانيس
    تاريخ التسجيل
    Jul 2002
    الدولة
    *{Bû-dHâBî}*
    العمر
    28
    المشاركات
    5,612
    مشكور اخوي البحار ..
    وان مات في العالمين وفـــاء
    يظل وفائي ليوم وفاتـــــــــي


  3. #3
    البحـــــار غير متواجد حالياً فارس مغوار مخضرم
    تاريخ التسجيل
    Jun 2002
    الدولة
    السعودية
    المشاركات
    147
    مشكورة اختي السنافية والله يحفضكي

 

 

معلومات الموضوع

الأعضاء الذين يشاهدون هذا الموضوع

الذين يشاهدون الموضوع الآن: 1 (0 من الأعضاء و 1 زائر)

المواضيع المتشابهه

  1. مرقص في ........
    بواسطة alhoqani في المنتدى إمــارة دار زايــد الـخـيـر
    مشاركات: 13
    آخر مشاركة: 06-04-09, 04:40 pm

ضوابط المشاركة

  • لا تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • لا تستطيع الرد على المواضيع
  • لا تستطيع إرفاق ملفات
  • لا تستطيع تعديل مشاركاتك
  •  

1 2 3 4 5 6 7 8 9 10 11 12 13 14 15 16 17 18 19 20 21 22 23 24 25 26 27 28 29 30 31 32 33 34 35 36 37 38 39 40