نشرت صحيفة با**تانية في بداية هذا العام موضعاً يعتبر حدث عالمي وهو ظهور الدجال .وذكرت فيه \\\' في منطقة لاهور في با**تان ولد طفل لإم فقيرة أرملة توفي زوجها في معركة بين إحدى القبائل وقد كان الطفل أعور بعين واحدة بين الحاجبين ولما رأت أمه صورة إبنها البشعة قامت بإخفاء ولدها عن الناس حتى لا يراه أحد وكانت إذا أرادت الخروج تلبسه ملابس النساء وتضع على وجهه غطوة .
كبر الولد وأسمه معصور وظهرت عليه علامات الذكاء فتولى تربيته أحد الوحانيين فأصبح يتعامل مع الجن وذاع صيته في با**تان وظهر له بعض الخوارق ولما أكمل تعليمه في الروحانيات كشف عن وجهه للناس ففزع الكثيرون منه ومن الخوارق التي يقوم بها ويضع يده في النار ولا تحترق وكان يأكل الزجاج والحصى ويشرب من ماء البحر وعندما يشير بيده إلى جماد يحركه ليأتي إليه مسرعاً وكان حارسه قط أسود وكان يضع التراب في يده ويغلقها ويتمتم ثم يفتحها وإذا بالتراب يتحول إلى ذهب قبضت عليه الحكومة وأعودعته في السجن فحصل شئ غريب أفزع كل من كان موجوداً في قسم الشرطة فقد كان كلما أقفل عليه باب السجن يفتح وحده وقد تكرر الأمر عدة مرات فخافوا منه وأطلقوا سراحه ، وأستعانت الشرطة برجال الدين الذين حاولوا إغتياله ولكنه كان يخرج منها سليما فقال أحد العلماء أنه هو الأعور الدجال الذي سيأتي آخر الزمان وأنه سيذب إلى منطقة ***سان ليخرج في آخر الزمان
فلم يصدقه أحد ... وأجمعوا أنه ساحر ولا بد أن يتعاونوا عليه حتى يتخلصوا منه وفي اليوم التالي من الإجتماع نشرت الصحف البا**تانية صورته وصور العلماء والمشايخ الذين توعدوا له فذهبوا إلى بيت معصور فلم يجدوه وكان قد إختفى وذهب إلى جهة غير معلومة ، فأصبح الكل يتساءل هل هو فعلاً الأعور الدجال وهل فعلاً ذهب إلى ***سان ؟
هذا كل ما نشر مع بعد الأحداث التي قام بها والت لم أتمكن من كتابتها لطول الأعمال التي قام بها مع الناس . وأتمنى أن أكون بذلك أوضحت فكرة أن آخر الزمان قريب آملاً أن ينتبه العالم لما يحدث لإننا ذاهبون إلى نهاية الكون والى الأحداث الكبيرة .


منقووووووووول