قيمة الرحمة
اضيفت بتاريخ 25-06-08 في 03:14 pm بواسطة المحب لله ولرسوله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
الرحمة : هى الهدف الأسمى والغاية العظمى للرسالة الاسلامية ، وكذا ليست مجرد عاطفة عارضة أو شفقة وقتية مرتبطة بموقف ما ، وانما هى بطبيعتها ينبغى أن تكون خلقا ثابتا ومتأصلا فى النفس البشرية .
وتأكيدا لذلك وترسيخا لهذه القيمة العظيمة فى النفوس تكرر مفهوم الرحمة مئات المرات فى القرآن الكريم ، وفى أول كل سورة من سور القرآن الكريم ، وفضلا عن ذلك فان كل عمل يبدؤه المسلم يفتتحه فى العادة بالقول : " بسم الله الرحمن الرحيم " .
وهذا التأكيد من شأنه أن يجعل الرحمة حاضرة باستمرار فى وعى الناس ، حتى يكون التعامل فيما بينهم قائما على هذا الأساس .
فالله هو الرحمن وهو الرحيم ، ورحمته وسعت كل شىء ، قال تعالى :
وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ }الأعراف156
والله يحب من عباده أن يتخلقوا بهذه الصفة الحميدة ، ولكننا للأسف الشديد نفتقد هذه القيمة العظيمة فى كثير من تعاملاتنا اليومية .
فالقسوة قد حلت محل الرحمة فى كثير من علاقات الناس اليومية ، وتعاملاتهم الحياتية ، والأمثلة كثيرة ومتعددة ، وفى المحاكم من قضايا مايخجل له الجبين ، من عدد المترددين عليها ، والذين لهم قضايا متداولة بين الابناء والآباء ، وبين الجيران بعضهم وبعض ، وبين الزوج وزوجته ، ....
وفى تقديرى الشخصى أن الرحمة تمثل أرقى درجات السمو الأخلاقى الانسانى ، لأن هذا السلوك مرتبط فى الوقت نفسه بالتسامح والحب لكل الكائنات ، ولايمكن لمن يتخلق حقيقة بهذا الخلق أن يكون ظالما ، أو متعصبا ، أو متطرفا فى فكره أو سلوكه .
ومن هنا نفهم لماذا كان تركيز الاسلام على هذه القيمة بالذات أكثر من تركيزه على أى قيمة أخرى ، لأنها المفهوم الجامع لكل قيم الخير والحق فى هذا الوجود .
ومن أجل ذلك أكد المصطفى صلى الله عليه وسلم تأكيدا واضحا فى العديد من الأحاديث النبوية ومن ذلك :
" ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء " رواه الترمذى
" الراحمون يرحمهم الرحمن " رواه الامام أحمد
فاللهم اجعلنا من الرحماء ، فأنت ولى ذلك والقادر عليه .
الرحمة : هى الهدف الأسمى والغاية العظمى للرسالة الاسلامية ، وكذا ليست مجرد عاطفة عارضة أو شفقة وقتية مرتبطة بموقف ما ، وانما هى بطبيعتها ينبغى أن تكون خلقا ثابتا ومتأصلا فى النفس البشرية .
وتأكيدا لذلك وترسيخا لهذه القيمة العظيمة فى النفوس تكرر مفهوم الرحمة مئات المرات فى القرآن الكريم ، وفى أول كل سورة من سور القرآن الكريم ، وفضلا عن ذلك فان كل عمل يبدؤه المسلم يفتتحه فى العادة بالقول : " بسم الله الرحمن الرحيم " .
وهذا التأكيد من شأنه أن يجعل الرحمة حاضرة باستمرار فى وعى الناس ، حتى يكون التعامل فيما بينهم قائما على هذا الأساس .
فالله هو الرحمن وهو الرحيم ، ورحمته وسعت كل شىء ، قال تعالى :
وَرَحْمَتِي وَسِعَتْ كُلَّ شَيْءٍ فَسَأَكْتُبُهَا لِلَّذِينَ يَتَّقُونَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَـاةَ وَالَّذِينَ هُم بِآيَاتِنَا يُؤْمِنُونَ }الأعراف156
والله يحب من عباده أن يتخلقوا بهذه الصفة الحميدة ، ولكننا للأسف الشديد نفتقد هذه القيمة العظيمة فى كثير من تعاملاتنا اليومية .
فالقسوة قد حلت محل الرحمة فى كثير من علاقات الناس اليومية ، وتعاملاتهم الحياتية ، والأمثلة كثيرة ومتعددة ، وفى المحاكم من قضايا مايخجل له الجبين ، من عدد المترددين عليها ، والذين لهم قضايا متداولة بين الابناء والآباء ، وبين الجيران بعضهم وبعض ، وبين الزوج وزوجته ، ....
وفى تقديرى الشخصى أن الرحمة تمثل أرقى درجات السمو الأخلاقى الانسانى ، لأن هذا السلوك مرتبط فى الوقت نفسه بالتسامح والحب لكل الكائنات ، ولايمكن لمن يتخلق حقيقة بهذا الخلق أن يكون ظالما ، أو متعصبا ، أو متطرفا فى فكره أو سلوكه .
ومن هنا نفهم لماذا كان تركيز الاسلام على هذه القيمة بالذات أكثر من تركيزه على أى قيمة أخرى ، لأنها المفهوم الجامع لكل قيم الخير والحق فى هذا الوجود .
ومن أجل ذلك أكد المصطفى صلى الله عليه وسلم تأكيدا واضحا فى العديد من الأحاديث النبوية ومن ذلك :
" ارحموا من فى الأرض يرحمكم من فى السماء " رواه الترمذى
" الراحمون يرحمهم الرحمن " رواه الامام أحمد
فاللهم اجعلنا من الرحماء ، فأنت ولى ذلك والقادر عليه .
مجموع التعليقات 1
تعليقات
|
|
نعم العبد من يقول ويفعل ب لا اله الا الله محمد رسول الله
|
اضيفت بتاريخ 14-11-08 في 12:58 pm بواسطة احمد كمال عباس
|
آخر المواضيع في مدونة المحب لله ولرسوله
- الولاء للاسلام (19-07-08)
- رسالة الى أصحاب القنوات الفضائية (01-07-08)
- قيمة الرحمة (25-06-08)






