الولاء للاسلام
اضيفت بتاريخ 19-07-08 في 09:08 pm بواسطة المحب لله ولرسوله
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
ان المسلم ينظر فى حسرة وأسى الى من حوله من الديانات الأخرى فيرى أنهم رغم اختلاف مللهم ومذاهبهم ، ورغم تعدد طوائفهم ، ورغم مابين أتباع تلك الملل والمذاهب والطوائف من فرقة وانقسام ، وخصومة وعداوة ، يرى رغم كل هذا أن لكل ملة أو طائفة منهم مرجعية دينية يجمع اتباعها - فى كل بقاع الأرض – عليها ، ويرجعون اليها ، كلمتها مسموعة ، وحكمها قاطع ، وطاعتها لازمة ..
أما المسلمون فيعيشون فى شتات وفرقة وضياع ، مع أن الههم واحد ، ونبيهم واحد ، وقرآنهم واحد ، وسنتهم واحدة .
ان الولاء للاسلام حق أمته الكبرى فى كل قطر تحيا فيه ، أو اقليم تعيش على أرضه ، وأن على المسلمين أن يراجعوا أنفسهم ، وأن يعيدوا النظر فى سلوكهم ، ومنهج حياتهم ، ومدى التزامهم بأحكام دينهم ، وأن يحاسبوا أنفسهم فى علاقتهم بربهم ، وعلاقتهم بعضهم مع بعض ، وفى تمسكهم بسنة نبيهم ، وأن يقفوا وقفة التائب الآيب الى ربه ، السائل هدايته الى الطريق المستقيم الذى سلكه المسلمون الأوائل الذين وضعوا نصب أعينهم أوامر الشريعة الغراء وتكليفاتها ، فنفذوها بايمان ثابت ، ولم يحيدوا عنها فاستحقوا نصر الله لهم ، والعزة التى وعدهم بها .
قال تعالى :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }محمد7
فيا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه ، إن تنصروا دين الله بالجهاد في سبيله ، والحكم بكتابه ، وامتثال أوامره ، واجتناب نواهيه ، ينصركم الله على أعدائكم ، ويثبت أقدامكم عند القتال.
والله نسأل التوفيق والسداد ، والهداية والرشاد .
ان المسلم ينظر فى حسرة وأسى الى من حوله من الديانات الأخرى فيرى أنهم رغم اختلاف مللهم ومذاهبهم ، ورغم تعدد طوائفهم ، ورغم مابين أتباع تلك الملل والمذاهب والطوائف من فرقة وانقسام ، وخصومة وعداوة ، يرى رغم كل هذا أن لكل ملة أو طائفة منهم مرجعية دينية يجمع اتباعها - فى كل بقاع الأرض – عليها ، ويرجعون اليها ، كلمتها مسموعة ، وحكمها قاطع ، وطاعتها لازمة ..
أما المسلمون فيعيشون فى شتات وفرقة وضياع ، مع أن الههم واحد ، ونبيهم واحد ، وقرآنهم واحد ، وسنتهم واحدة .
ان الولاء للاسلام حق أمته الكبرى فى كل قطر تحيا فيه ، أو اقليم تعيش على أرضه ، وأن على المسلمين أن يراجعوا أنفسهم ، وأن يعيدوا النظر فى سلوكهم ، ومنهج حياتهم ، ومدى التزامهم بأحكام دينهم ، وأن يحاسبوا أنفسهم فى علاقتهم بربهم ، وعلاقتهم بعضهم مع بعض ، وفى تمسكهم بسنة نبيهم ، وأن يقفوا وقفة التائب الآيب الى ربه ، السائل هدايته الى الطريق المستقيم الذى سلكه المسلمون الأوائل الذين وضعوا نصب أعينهم أوامر الشريعة الغراء وتكليفاتها ، فنفذوها بايمان ثابت ، ولم يحيدوا عنها فاستحقوا نصر الله لهم ، والعزة التى وعدهم بها .
قال تعالى :
{يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا إِن تَنصُرُوا اللَّهَ يَنصُرْكُمْ وَيُثَبِّتْ أَقْدَامَكُمْ }محمد7
فيا أيها الذين صدَّقوا الله ورسوله وعملوا بشرعه ، إن تنصروا دين الله بالجهاد في سبيله ، والحكم بكتابه ، وامتثال أوامره ، واجتناب نواهيه ، ينصركم الله على أعدائكم ، ويثبت أقدامكم عند القتال.
والله نسأل التوفيق والسداد ، والهداية والرشاد .
مجموع التعليقات 1
تعليقات
|
|
لا يوجد في اسلام السنه والجماعه يا اخي اي مرجعيه لان عطمة الاسلام انه دين بسيط لاواسطه بين العبد والله واساس الاسلام لا اله الا اله محمد رسول الله قولا وفعلا واومره سهله افعل ولا تفعل
|
اضيفت بتاريخ 14-11-08 في 01:05 pm بواسطة احمد كمال عباس
|
آخر المواضيع في مدونة المحب لله ولرسوله
- الولاء للاسلام (19-07-08)
- رسالة الى أصحاب القنوات الفضائية (01-07-08)
- قيمة الرحمة (25-06-08)






